مجمع البحوث الاسلامية
299
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وجهل الحقّ : أضاعه ، فهو جاهل وجهول . وجهّلته ، بالتّثقيل : نسبته إلى الجهل . ( 1 : 113 ) الفيروزاباديّ : جهله ، كسمعه جهلا وجهالة : ضدّ علمه ، وعليه أظهر الجهل كتجاهل ، وهو جاهل وجهول ، جمعه : جهل بالضّمّ وبضمّتين وكركّع وجهّال وجهلاء . وهو جاهل منه ، أي جاهل به . وكمرحلة : ما يحملك على الجهل . وجهّله تجهيلا : نسبه إليه . وأرض مجهل كمقعد : لا يهتدى فيها ؛ لا تثنّى ولا تجمع . واستجهله : استخفّه ، والرّيح الغصن : حرّكته فاضطرب . وكمنبر ومكنسة وصيقل وصيقلة : خشبة يحرّك بها الجمر . والجاهل : الأسد . وجيهل : امرأة . وصفاة جيهل : عظيمة . وناقة مجهولة : لم تحلب قطّ ، أو لا سمة عليها . والجاهليّة الجهلاء : توكيد . ( 3 : 363 ) الطّريحيّ : في الحديث : « خلق اللّه الجهل من البحر الأجاج ظلمانيّا ، فقال له : أدبر فأدبر ، ثمّ قال له : أقبل ، فلم يقبل ، فقال له : استكبرت فلعنه » . ومثله : « خلق اللّه العقل من نور عرشه ، والجهل من البحر الأجاج ظلمانيّا » . والجاهل البسيط ، هو الّذى لا يعرف العلم ولا يدّعيه . والجاهل المركّب ، هو الّذي لا يعلم ويدّعي . وقد أجمع أهل الحكمة العمليّة أنّ الجاهل المركّب لا علاج له . [ ثمّ ذكر معنى الجاهليّة كما ذكره ابن الأثير ] ( 5 : 346 ) مجمع اللّغة : الجهل : أ - الخلوّ من المعرفة . ب - الطّيش والسّفه . ( 1 : 219 ) المصطفويّ : الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو ما يخالف العلم . وفقدان العلم إمّا بالنّسبة إلى المعارف الإلهيّة أو علوم ظاهريّة ، أو بالنّسبة إلى تكاليف شخصيّة . وكلّ منها إمّا في موضوع كلّيّ أو جزئيّ . وخصوصيّات مفهوم الجهالة تختلف باختلاف الصّيغ والموارد : يقال : جهل جهالة ، وإذا أريد الإشارة إلى إدامة الجهل فيقال : جاهل ، وفي مورد أريد قبول جاهل ، فيقال : تجاهل . وإذا أريد الطّلب فيقال : استجهل . ثمّ إنّ الجهل يلازم الاضطراب ، كما أنّ العلم واليقين يلازمان الطّمأنينة ، فتفسير الجهل بالحركة والاضطراب تفسير باللّازم والأثر . [ ثمّ ذكر بعض الآيات القرآنيّة وقال : ] وقلنا : إنّ الجهل يلازم الاضطراب وهو خلاف الطّمأنينة ، وهذا أشدّ ظلم لنفسه حيث صرف نفسه عن مقامه ، وحرم عن الوصول إلى الطّمأنينة والأمن . ( 2 : 140 ) النّصوص التّفسيريّة يجهلون . . . ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ